إذا كان موظفوك لا يتعلمون فأنت تخاطر بفقدانهم!

هديل البكري


تاريخ النشر 2022-01-10

عدد المشاهدات 10

1 دقيقة للقراءة

إذا كان موظفوك لا يتعلمون فأنت تخاطر بفقدانهم!

هل تعلم ما العامل الأساسي لوابل الاستقالات الأخير؟ قلة التدريب وتنمية المهارات.

مع استمرار الموظفين في ترك وظائفهم وسط هذا التوجه الشائع، عليك أن تسأل نفسك: هل يمكنني فعل المزيد للاحتفاظ بهم؟ الإجابة، نعم بالطبع.

بطبيعة الحال، تعد زيادة الأجور أحد الحوافز للاحتفاظ بالعاملين، لكنها ليست الحافز الوحيد. إلى جانب الأجور المعقولة، يريد بعض الموظفين الشعور بأنهم قادرين على تنمية أنفسهم في وظائفهم، وأنّ وضعهم الحالي سيتحول إلى آفاق وظيفية مستقبلية محسنة.

علاوة على ذلك، يقول ما يقرب من ثلثي الموظفين إنهم سيتركون وظائفهم بسبب نقص فرص النمو والتدريب، وفقاً لمسح أُجري في آب 2021 شمل ألف عامل أمريكي أصدرته شركة Amdocs، وهي شركة برمجيات رقمية.

تعد برامج التدريب وتطوير المهارات القوية عامل جذب أساسياً للمتقدمين للوظائف، حيث إنّ 90% من المشاركين في الاستطلاع يرون أنّها ميزة مهمة في أصحاب العمل المحتملين. يقفز هذا الرقم إلى 97% عند الموظفين العاملين في قطاع التكنولوجيا.

لا تساعد هذه المعايير في جذب المواهب المتميزة والاحتفاظ بها فحسب، بل إنّها مفيدة أيضاً للشركات التي تديرها. وفقاً لجمعية تنمية المواهب، وهي منظمة عضوية لمحترفي التعلم في أماكن العمل، فإن الشركات التي تعرض تدريب الموظفين تحقق دخلاً أعلى بنسبة 218% لكل عامل، ولديها هامش ربح أعلى بنسبة 24%، مقارنةً بالشركات التي لا تشارك في برامج مماثلة.

يجب على الشركات تخصيص أهداف التعلم وتحسين الفرص لكل عامل، بما يساعد في تحسين مهارات الموظفين أو تدريبهم. كما ويجب على الموظفين تطبيق معارفهم الجديدة من خلال المهام الممتدة أو التقدم الوظيفي داخل شركتهم، وفقاً لما صرح به كريس مكارثي (الرئيس التنفيذي لمنصة تطوير المهارات Degreed) سابقاً لمجلة Inc.

وفقاً لمسح Amdocs، يرغب 56% من الموظفين في رؤية أصحاب العمل يقدمون المزيد من برامج التدريب والتطوير الوظيفي في عام 2022. يجب أن تعد الشركات الذكية هذا النوع من استثمار الموظفين هو مفتاح تطوير قوى عاملة شديدة التحفيز والحفاظ عليها.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من If Your Employees Aren't Learning, You're at Risk of Losing Them

مساحة إعلانية