حقائق: العمل الحر مقابل العمل الدائم

هديل البكري


تاريخ النشر 2022-01-10

عدد المشاهدات 23

2 دقيقة للقراءة

حقائق: العمل الحر مقابل العمل الدائم

هل فكرتَ فيما إذا كنت تريد أن تصبح عضواً دائماً في فريق العمل، أو تفضّل أكثر العمل في العالم المستقل؟ هناك الكثير من الأفكار التي يجب مراعاتها قبل اختيار مسارك، لذا تحقق من هذه النصائح المهمة قبل اتخاذ قرارك.

الفوائد:

كونك موظفاً له عدد من المزايا بما في ذلك استحقاق الإجازة والأجر المرضي، والتي لا يحصل عليها المستقلون. عندما تعمل في وظيفة دائمة، سيحدد عقدك استحقاقك للإجازة، والتي تكون عادة 5 أو 6 أسابيع عطلة مدفوعة الأجر في السنة. يمكنك أيضاً حساب ذلك بنفسك للتأكد من أنّ صاحب العمل قد حسب أيام الإجازة بشكل صحيح.

أمّا إذا كنت عاملاً مستقلاً (تعمل لحسابك الخاص)، فإنّك لن تحصل على حقوق استحقاق الإجازة نفسها؛ فبينما يُسمح لك بأخذ عطلة، فإن الشركة لن تدفع لك مقابل إجازتك.

المرونة:

أن تختار عملاً مرناً أو مستقراً اختيار شخصي يعود لك، حيث إنّ البعض يشعرون بالراحة أكثر لمعرفة أنّهم سيحصلون على رواتبهم في آخر كل شهر ويعتمدون على عملهم لتأمين الدخل، بينما يرى آخرون أنّ طبيعة العمل هذه مملة، ويحبون الشعور بالإثارة والتشويق لاختيار الوظيفة وفقاً لكل عقد.

عندما تعمل مستقلاً، فإن وظيفتك هي العثور على عملك الخاص، وإرسال السير الذاتية إلى الخارج، والتقديم للوظائف المتاحة. ليس من السهل أن تكون رئيس نفسك لأنك تعتمد على الدافع الذاتي لإبقائك في العمل. يعد التسجيل في الوكالات المتخصصة والتواجد في دفاترها طريقة جيدة للحفاظ على استمرارية الوظيفة.

العمل المستقل طريقة رائعة لتجربة عدد من الشركات المختلفة دون تقييد، ومن يدري؛ فقد يؤدي ذلك إلى شيء دائم في المستقبل.

المال:

كونك موظفاً تقليدياً فإنّ عقد عملك سيُحدّد دخلك السنوي، وسيصنف صاحب العمل الخاص بك الضرائب والتأمين الوطني. إذا كنت تعمل لحسابك الخاص، فمن مسؤوليتك ترتيب ذلك.

بعض العاملين لحسابهم الخاص لديهم محاسب لفرز مواردهم المالية، مما قد يكون مفيداً بشكل خاص إذا كنت جديداً في العمل المستقل. إذا كنت تعمل لحسابك الخاص حيث سيُطلب منك ملء الإقرار الضريبي السنوي، حسب الدولة التي تعمل بها، كما وقد تحتاج إلى دفع التأمين الوطني الخاص بك؛ ولذلك من المفيد البحث عن الأسعار قبل اختيار العمل المستقل كخيار حتى تتمكن من الدخول فيه لمعرفة التكاليف وما ستدفعه.

المدير:

هل تحب أن تكون مدير نفسك؟ 

إذا كان الأمر كذلك، فإن العمل المستقل هو الخيار الأمثل لك، فأنت تقرر متى، وكيف، ومع من تعمل في كل عقد. إذا كنت تكره الوظيفة، فأنت تعلم أنها لفترة محدودة فقط. ومع ذلك، إذا كنت موظفاً، فستظل عالقاً مع زملائك ورئيسك في العمل حتى تجد وظيفة جديدة. بمجرد حصولك على بعض الخبرة الرائعة، يمكنك أيضاً التفاوض بشأن الرسوم الخاصة بك لكل وظيفة تقوم بها، بالإضافة إلى ساعات عملك.

الشخص الاجتماعي:

هل أنت إجتماعي؟ هل تحب مقابلة الكثير من الأشخاص الجدد، وإجراء اتصالات جديدة والخوض في تحديات جديدة مستمرة؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن العمل الحر الأنسب لك.

بعد فترة من عملك التقليدي ستعرف وظيفتك وزملائك جيداً، والبعض يفضل الأمر بهذه الطريقة. كل يوم تذهب إلى العمل وتكون في بيئة آمنة مريحة، مما قد يكون شعوراً رائعاً. ومع ذلك، في عالم المستقلين، عليك أن تثير الإعجاب، وتحفّز نفسك لإنشاء العلاقات لتكون قادراً على الحصول على أعمال ومشاريع جديدة، كما وإنّ لانطباع الأول مهم، وكذلك سمعتك، لذلك لا يمكنك القيام بأعمال سيئة.

أياً كان القرار الذي ستتخذه، تأكد من تحديد الإيجابيات والسلبيات بالنسبة لك. اتخذ القرار الصحيح بالإشارة إلى ما تريد الحصول عليه من الوظيفة. اسأل الأصدقاء الذين يعملون في كلا الطريقتين للحصول على المشورة. إذا كنت تحب أن تكون مسيطراً تماماً، فقد يكون العمل المستقل رهاناً أفضل لك. ومع ذلك، إذا كنت تفضّل الأمان، فقد يكون أن تصبح موظفاً خياراً أكثر أماناً.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من Freelancing Versus Permanent Employment: The Facts

مساحة إعلانية