لا مزيد من وظائف "الفتاة الكسولة"، تقرير لاندمارك يقول إن طموح المرأة أعلى من أي وقت مضى

بيتنا أونلاين


تاريخ النشر 2024-02-8

عدد المشاهدات 10

أقل من دقيقة للقراءة

لا مزيد من وظائف "الفتاة الكسولة"، تقرير لاندمارك يقول إن طموح المرأة أعلى من أي وقت مضى

لا مزيد من وظائف "الفتاة الكسولة"، تقرير لاندمارك يقول إن طموح المرأة أعلى من أي وقت مضى

استحوذ ما يسمى بـ "وظائف الفتيات الكسولة" على أحاديث التيكتوك في الأشهر الأخيرة، حيث يواصل العاملون من الجيل Z التصدي لثقافة الإرهاق في الشركات الأمريكية. ولكن وفقاً لتقرير جديد صادر عن شركتي ماكينزي ولين إن، لا يوجد ما قد يوصف بالكسل لدى النساء اللاتي يبحثن عن حدود أفضل بين العمل والحياة. في الواقع، تشير البيانات إلى أن النساء، على كل مستوى من مستويات الشركات، ملتزمات بحياتهن المهنية مثل نظرائهن من الرجال، حتى مع استمرار هؤلاء النظراء في الهيمنة بشكل غير متناسب على أعلى مستويات القيادة في الشركات.

وفقاً للدراسة السنوية التاسعة للنساء في مكان العمل - المراجعة الأكبر والأكثر شمولاً لحالة المرأة في الشركات الأمريكية وكندا - أبلغت النساء عن مستويات أعلى من الطموح بشأن حياتهن المهنية عما كانت عليه قبل الوباء: 81٪ من النساء يقلن إنهن يرغبن في الترقية إلى مستوى أعلى هذا العام، في حين كانت النسبة 70% في عام 2019. ومن بين أكثر من 27000 امرأة شملهن الاستطلاع كجزء من الدراسة، تقول 96% من النساء أن حياتهن المهنية مهمة بالنسبة لهن، تماماً مثل الرجال. كذلك، 97٪ من النساء ونفس النسبة من الرجال الذين/اللواتي يقولون/يقلن إنهم/ن يبحثون/يبحثن عن توازن أفضل بين العمل والحياة يقولون/يقلن أيضاً إنهم/ن ينظرون/ينظرن إلى حياتهم/ن المهنية باعتبارها أمراً مهماً جداً، ويقول ما يزيد قليلاً عن 80% من كلا المجموعتين إنهم/ن مهتمون/مهتمات أيضاً بتحقيق دور رفيع.

في حين أخبر الرجال والنساء شركة ماكينزي أن العمل عن بعد والمرن هو أهم فائدة للموظفين/ات الذين/اللواتي يسعون/تسعين إليه، إذ تظهر البيانات الجديدة فجوة يستفيد فيها الرجال من العمل في المكتب أكثر من النساء، حيث يشير الرجال في المناصب العليا أنهم يتلقون إرشاداً شخصياً وملاحظات، وارتباطاً بالعمل والمهمة، وشعوراً بأنهم "على دراية" من خلال الحضور إلى المكتب.

وفي الوقت نفسه، تشعر النساء - وخاصة أولئك المنتميات إلى المجتمعات المهمشة أو المستبعدة تاريخياً - بأن المكتب هو حقل ألغام من الاعتداءات الصغيرة: أفاد ما يقرب من ثلث النساء السود والملونات بالعموم أن كفاءتهن أو حكمهن موضع تساؤل في العمل، في حين أن 35٪ من النساء من ذوات الإعاقة يقلن إنهن يتعرضن للمقاطعة أثناء التحدث أكثر من زملائهم/ن الآخرين/الأخريات. ما يقرب من ثلاثة أرباع النساء اللاتي يتعرضن لهذه المعاملة يشكلن ما يسمى بـ "الدرع الذاتي"، مما يعني أنهن يتحدثن بشكل أقل في مكان العمل، ويتحولن إلى رموز، ويشعرن بالضغط لتغيير مظهرهن أو سلوكهن، ويشعرن بالضغط الداخلي للامتثال. تقول راشيل توماس، الرئيس التنفيذي لشركة لين إن، إنه عندما تعمل النساء عن بعد، فإنهن يتعرضن لعدد أقل من الاعتداءات الصغيرة - لكن هذه الديناميكية يمكن أن "تعيق" التقدم الوظيفي للمرأة.

وقال توماس من شركة ماكينزي: "نحن نعلم أن هؤلاء النساء يشعرن على الأرجح بالحاجة إلى الكمال، وهو ما يعيق ظهورهن بشكل كامل والتحدث بشكل كامل في العمل".

وتفتقد الشركات أيضاً ما يمكن أن تقدمه النساء من خلال الاستمرار في إهمال "درجات السلم المكسورة" التي تشهد ترقية المزيد من الرجال إلى أعلى مستويات القيادة في الشركات بمعدلات أعلى من النساء. وفي حين تمثل النساء عدداً أكبر من المناصب التنفيذية أكثر من أي وقت مضى - 28% - فإن النساء ذوات البشرة الملونة يشكلن ستة بالمائة فقط من جميع أدوار المناصب التنفيذية، وتُظهر بيانات "النساء في مكان العمل" أن التقدم يتحرك في الاتجاه الخاطئ. مقابل كل 100 رجل تمت ترقيته من مستوى الدخول إلى مستوى المدير، فإن 87 امرأة و73 امرأة ملونة فقط يحصلن على هذه الترقيات. وتواجه النساء السود وضعاً غير مؤاتٍ بشكل خاص: فمن بين كل 100 رجل تمت ترقيته إلى منصب مدير، تمت ترقية 54 امرأة سوداء فقط في عام 2022.

يمكن أن يشمل جهد تغيير ظروف العمل للنساء تدابير مثل تتبع التوظيف وبيانات الترقية، والاستثمار في برامج التنوع والمساواة والشمول ووضع معايير تساعد على إزالة التحيز من عمليات التوظيف والترقية.

ترجمة بيتنا أونلاين؛ المقال مترجم من bit.ly/42GGwFP

 

مساحة إعلانية