لقد أُهمل عملي لصالح شخص لديه خبرة أقل، وهذا ما كان يجب علي فعله

هديل البكري


تاريخ النشر 2021-10-9

عدد المشاهدات 4

2 دقيقة للقراءة

لقد أُهمل عملي لصالح شخص لديه خبرة أقل، وهذا ما كان يجب علي فعله

شارك أحد المستخدمين على Reddit مؤخراً قصة حول خسارته للتقدير وإهمال عمله وجهده بعد أن حصل أحد زملائه الأقل خبرة منه على التقدير الكامل لإدارة مشروع الفريق. إليك النصيحة التي يقدمها لك خبراء منصة ريديت في هذا الخصوص.

سيناريو مكان العمل:

قال كاتب المنشور إنّ المهندس بيتر عُرض عليه مؤقتاً ملء منصب شاغر قريب من وظيفته. كان بيتر معروفاً بالكلام اللطيف، وكان المدراء يميلون إلى الاقتناع به. ومع ذلك، تعامل كاتب المنشور مع العديد من المسؤوليات التي تراكمت بسبب الوظيفة الشاغرة.

وقد شغل بيتر المنصب في النهاية، وحصل لوحده على التقدير نتيجة العمل الشاق الذي بذله كاتب المنشور لشغل المنصب، ولم يشارك بيتر أي رصيد مع الكاتب والذي قام فعلاً بمعظم العمل.

كتب هذا الشخص: "علمت أنّ مديري كان على علم بمساهمتي في هذا المنصب، لكنني لم أبذل قصارى جهدي لإظهار مساعدتي مثلما فعل بيتر. فكرت في قول شيء ما، ولكني قررت في النهاية رفض فعل أي شيء لتجنب أي دراما. أنا أؤمن بالنصيب والقدر، وأنّ الكون سيعمل على حل الأمور في النهاية".

بعد وقت قصير أتيحت وظيفة شاغرة أخرى في مكتب مختلف، ممّا أثار إعجاب كاتب هذا المنشور، وتقدّم بطلب للحصول على هذه الوظيفة، ولكنّ بيتر نجح في الحصول على الوظيفة بدلاً منه، على الرّغم من أنّ هذا الشخص لديه خبرة هندسيّة لمدّة عامين بينما بيتر لديه خبرة لمدّة عام واحد فقط.

يقول كاتب المنشور: "أشعر فقط بالإحباط الشديد، ولا يوجد شيء يمكنني فعله. أفكر حقاً في المغادرة إلى شركة أخرى حيث يكون مثل هذا أقل شيوعاً. أعلم أنّ هذا يحدث في كل شركة، ولكني أشعر أنه من الخطأ البقاء عندما أشعر أنني تعرضت للظلم شخصياً. هل هناك أي نصيحة؟".

ردود بعض المستخدمين في منصة ريديت:

نصح أحد المستخدمين كاتب المنشور بالتقدم في مكان آخر، لكنّه قدّم بعض النصائح السليمة لمشروعه التالي.

من النصائح التي قُدّمت له: "من المهم جداً ألا تقوم بعمل جيد فحسب، بل أن تحرص أيضاً على أن يرى الناس عملك الجيد، وأنّك تستحق التقدير الذي لا بُدّ أن تحصل عليه".

كما وُسّلِط الضوء على أنّ التجربة لا تلعب أي دور في هذا الوضع، وإنّ ما يهم هو مجموعة المهارات والمخرجات.

كتب آخر: "تطوّع بيتر وحصل على التقدير الذي يحتاجه ليكون مرئياً، وظهوره هذا وإثبات نفسه جعله يحصل على الترقية. لن يبحث أحد عنك أو يتطلع إلى منحك الفضل، وعليك أن تدافع عن نفسك".

ما يقوله الخبير:

قالت بريندا ستانتون (نائبة الرئيس في شركة كيستون بارتنرز)، والتي تقدّم دعماً في الإدارة المهنية والقيادة لمنصة لادرز إنّ الإقلاع السلبي العدواني لن يحل هذا الموقف، وأنّ هذا الموقف قد يتكرر في أي وظيفة تالية.

عادة، عندما لا نتعامل مع الأمور بشكل مباشر، فإنها تظهر لنا بشكل آخر، تقول ستانتون: "إنّ مواقفنا - وخاصة المواقف الصعبة - هي مرآة لما نحتاج إلى النظر إليه والتعامل معه مقابل الهروب منه. أوصي بتحديد هذا الوقت الفردي مع مديرهم والتعبير عن خيبة أملهم في التخلي عن هذا المنصب، ثم طلب التغذية الراجعة، ومعرفة ما الذي فعله المرشح الآخر ولم يفعله هو".

تقول ستانتون إنّ صاحب عمل كاتب المنشور قد لا يعرف عن تطلعاته، ويفترض أنه سعيد في وظيفته الحاليّة. وقد نصحت الأشخاص في مواقف مماثلة بإخبار مدرائهم بأهدافهم قصيرة وطويلة المدى، وطلب التعليقات حول كيفية تطوير المهارات المناسبة، سواء تلك الوظيفية أو القيادية، لأنها تقدّم لهم فرصاً مستقبلية.

تكمل أيضاً: "يبدو لي الأمر وكأنّ الشخص يشير بأصابع الاتهام لشخص آخر عندما لا ينجح في الحصول على مسعاه لوحده ليلقي اللوم عليه".

إنّ وضع كاتب هذا المنشور قد تكون فرصة رائعة له لعرض المشكلة، والإجراء، والنتيجة، كما ويمكن مشاركة هذا الأمر في مقابلات التوظيف مع مسؤول التوظيف للإجابة عن سؤال يطلب فيه المسؤول الحديث عن خبرة سابقة تعرّض فيها الشخص لخيبة أمل وكيف تصرّف بالأمر.

وقالت: "يمكن الاستفادة من ذلك كتجربة تعليمية ضخمة، والخروج إلى الجانب الآخر بمزيدٍ من الوضوح حول طبيعة المكان الذي يحتاج إليه الشخص ليتطور وينمو، ثمّ يأخذ هذه المعرفة المكتسبة ليبني عليها خطته التي وضعتها لنفسه للتطور والنمو".

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من I was passed over for a job in favor of someone with less experience. Here’s what I should have done

مساحة إعلانية