نصائح مهمة لفرض القادة نفوذهم وتأثيرهم في مكان العمل

هديل البكري


تاريخ النشر 2021-10-10

عدد المشاهدات 20

2 دقيقة للقراءة

نصائح مهمة لفرض القادة نفوذهم وتأثيرهم في مكان العمل

القيادة ليست مجرد لقب، فإذا كنت تطمح إلى قيادة الناس وإدارة التغيير، فإنّ إدراكك لأهمية الأمر وقدرتك على فرض نفوذك هي مهارة يجب عليك إتقانها بغض النظر عن لقبك الحاصل عليه. القادة الحقيقيون لا يجبرون الآخرين على الانضمام إليهم، بل يستفيدون من فن التأثير لتحفيز الآخرين.

وفقاً لـ "مجلة هارفارد بيزنس ريفيو" فإنّ التأثير يعني القدرة على التأثير على شخصية شخص ما، أو تطوره، أو سلوكه، كما ويُعدّ التأثير جزءاً لا يتجزأ من قيادة التغيير ووسيلة تحقيق أهداف العمل. 

ومثل أساليب القيادة الأخرى، هناك أنواع مختلفة من النفوذ يمكن للقادة والمساهمين الأفراد تطويره. في هذا المقال، سندرس نوعين من التأثير والطرق التي يمكنك من خلالها زيادة التأثير الفعال.

التأثير التصالحي مقابل التأثير التحويلي:

قبل أن تبدأ في الاستفادة من نفوذك وتأثيرك، عليك أن تفهم جيداً طبيعة النفوذ والتأثير اللذين يؤثران فعلياً ويناسبان أسلوبك الخاص في القيادة. هناك نوعان أساسيان من التأثير: التأثير التصالحي، والتأثير التحويلي:

- التأثير التصالحي يركّز على الحلول قصيرة الأجل، حيث يحدد القائد الذي يمارس هذا النوع من النفوذ الخطوات الدقيقة التي يجب على الموظف اتخاذها لتحقيق هدف معين، وهو نهج أكثر تقليدية من أعلى إلى أسفل سلم القيادة.

- أمّا النفوذ والتأثير التحويلي يعتمد كثيراً على التعاطف، حيث يكون القادة التحويليون والذين يتبنون هذا الأسلوب قدوة ومثالاً يحتذى به لموظفيهم، ويقدمون الرؤية والإثارة والتشجيع وتعزيز الروح المعنوية والرضا لمتابعيهم.

تشير الأبحاث إلى أنّ إتقان التأثير التحويلي أكثر أهمية من إتقان التأثير التصالحي في مكان العمل الحديث، حيث يسهل معرفة سبب ميل أولئك الذين يطمحون للقيادة، فالقيادة بالتعاطف مع الموظفين ستحقق لك ولشركتك نجاحاً طويل المدى.

الطرق الست لفرض النفوذ والتأثير التحويلي:

إذاً، كيف تبني نفوذاً بدون سلطة؟ ستجد تالياً ستة عناصر لمساعدتك على فرض النفوذ والتأثير تحويلي الآن وطيلة حياتك المهنية.

1. بناء العلاقات: اقضِ بعض الوقت في التعرف على جميع المساهمين والأفراد في فريقك. يكتسب القادة المؤثرون سمعة الثقة والمصداقية مع موظفيهم من خلال بناء العلاقات، وليس فقط باتخاذ الأوامر.

2. الإنصات للآخرين: التأثير الفعال متأصل في التعاطف، ولذلك فإنّ الاستماع الفعّال يُعدّ أمراً حيوياً ومهماً. عند الاستماع إلى زملائك، تأكد من تنحية تحيزاتك جانباً، وأن تتواصل جيداً معهم، وتتصرّف بناءً على ما تسمعه منهم.

3. إظهار الالتزام: إذا لم تكن ملتزماً بفريقك، فلن يثقوا أو يؤمنوا بك. ابحث عن طرق لإظهار التزامك تجاه المجموعة والأفراد، وليس فقط المهام التي يكملونها نيابة عنك. شارك برؤيتك لما يبدو عليه النجاح، ولماذا ترى وظائفهم مهمة وأساسية، وهيء لهم فرصاً للتطور والنمو طيلة فترة عملهم.

4. إظهار التقدير: الفعل البسيط المتمثل في تقدير أعضاء فريقك - سواءً من خلال بضع كلمات مادحة في نهاية الأسبوع أو الاعتراف بدورهم في مشروع ما - يحدث فرقاً كبيراً في تحفيزهم.

5. الانفتاح للتأثير: يجب أن يكون التأثير متبادلاً، ولذلك أن تسمح للآخرين بتشكيل تفكيرك وتطويره أيضاً. يساعد الانفتاح على التأثير الآخرين على الوثوق بك، وبناء رأس مال مؤثر في المستقبل.

6. إظهار الذكاء العاطفي: الذكاء العاطفي هو سمة أساسية للتأثير، والوعي الاجتماعي هو مفتاح الذكاء العاطفي. انتبه للتواصل غير اللفظي، وابحث عن طرق لحل المشكلات التي تقلل التوتر عند نشوب الصراع والخلافات.

إتقان فن التأثير:

حتى لو لم تكن حالياً في دور قيادي، فإنّ تعلم كيفية فرض تأثير تحويلي مهم في أي مرحلة من حياتك المهنية. ترفع قوة التأثير معنويات فريقك، وتشجّع الموظفين على تحقيق الأهداف وتجاوز التحديات، وتبني قوة عاملة متحمسة.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من How Leaders Build Influence in the Workplace

مساحة إعلانية