وضع برامج البحث والتطوير لعام 2021

هديل البكري


تاريخ النشر 2021-05-2

عدد المشاهدات 19

عدد المشاركات 0

وضع برامج البحث والتطوير لعام 2021

كان عام 2020 عاماً لا يمكن التنبؤ به مليئاً بالاضطرابات والمحاور، في حين استغلت المؤسسات في جميع أنحاء العالم التعلُّم كوسيلة للتنقل بين هذه التغييرات.

مع اقتراب انتهاء هذا العام، يتساءل العديد من قادة التعلم والتطوير: كيف سيبدو التعلم في مكان العمل لعام 2021؟ في استطلاع أجرته المنصة شارك فيه أكثر من 500 خبير لفهم ما يمكن أن يتوقعه محترفو البحث والتطوير في العام الجديد.

أصبح سد فجوة المهارات مُلحّاً أكثر من أي وقت مضى:

رغم أنّ سد فجوة المهارات كان يمثل أولوية للعديد من المؤسسات والشركات منذ فترة طويلة، إلا أنه في عام 2020 أصبح أمراً ملحاً جديداً. استفادت الشركات من صقل المهارات الجديدة وإعادة صقل الموجودة للتكيف مع التغييرات التي تفرضها الجائحة.

في حين صقل 14% من مهارات القوى العاملة عالمياً عام 2019، فقد تضاعف هذا الرقم في عام 2020، وقد شمل أكثر من ثلث القوى العاملة (38%) من ذوي المهارات. هذه الزيادة الهائلة هي إنجاز رائع لخبراء التعليم والتطوير في جميع أنحاء العالم، كما وإنّه أيضاً تحدٍ بحد ذاته.

Goals of learning and development programs in 2020.

كان سد فجوة المهارات هو الهدف الأول لبرنامج البحث والتطوير الذي حدده القادة الذين شملهم الاستطلاع. وشملت الأهداف الأخرى دفع النمو التنظيمي، وتحسين مشاركة الموظفين، وزيادة الرضا الوظيفي. كيف تقارن هذه الأهداف بأهداف البحث والتطوير الخاصة بمؤسستك؟

برامج البحث والتطوير لا يزال في طور النمو والتقدم:

حققت برامج البحث والتطوير في جميع أنحاء العالم تقدماً مثيراً للإعجاب في تطوير مهارات القوى العاملة لديها، ولكن لا تزال هناك فرص إضافيّة لمزيد من التحسين. أفاد أكثر من نصف القادة الذين شاركوا في الاستطلاع عن رضاهم عن برنامج البحث والتطوير، بينما أشار الباقون - 43% من المشاركين - إلى أنّهم إما غير راضين أو غير مكترثين فعلاً ببرامجهم.

Learning and development leaders satisfaction with their programs.

إنّ قلّة نسبة الرضا الوظيفي تستحق الاهتمام بها، لكنّها ليست سبباً للذعر في الوقت ذاته. من الأفضل اعتبارها فرصة للنمو، حيث إنّها فرصة مناسبة لفحص برنامج البحث والتطوير الخاص بك، والنظر في التحسينات التي يجب إجراؤها، وكيف يمكن أن يخدم هذا البرنامج موظفيك ومؤسستك بشكل أفضل.

واحدة من طرق تحديد مجالات التحسين تتمثّل في تقييم مدى اكتمال برنامج البحث والتطوير الخاص بك باستخدام النموذج المخصص في منظمة بيرسين. وفقاً لنموذج بيرسين:

  • تقدم مؤسسات المستوى الأول تدريباً يركز على الوظائف الحالية للموظفين.
  • تنشئ مؤسسات المستوى الثاني تجربة تعليمية أكثر تركيزاً على الموظف نفسه.
  • تعمل منظمات المستوى الثالث على تمكين المتعلمين من إدارة تطورهم الخاص بهم.
  • تدمج مؤسسات المستوى الرابع عملية البحث بشكل كامل في العمل، وتُمكّن المتعلمين من التكيف مع التغيير.

تحديات تنتظر فرق البحث والتطوير عام 2021:

من الواضح أن برامج البحث والتطوير المدروسة تخدم الموظفين والشركات بشكل أفضل، لكن العديد من البرامج لا تزال غير مطورة حتى الآن. صنّف 58% من القادة الذين شملهم الاستطلاع برامج البحث والتطوير الخاصة بمؤسساتهم وفق المستوى الثالث أو الرابع، وهي أفضل المستويات وفقاً لنموذج بيرسين. لكن البقية (42%) صنفوا برامجهم في المستوى الأوّل أو الثاني، ما يعني أن مناهج المخصصة للبحث كانت أقل تعقيداً.

ما الذي يعيق عملية تطوير البحث والتطوير؟ 

وفقاً للاستطلاع الذي أجريناه، كان العائق الأول هو الوقت: فقد حدد 61% من المشاركين أن ضيق الوقت هو العقبة الرئيسة أمام برنامج البحث والتطوير لعام 2020. بينما شملت العوائق الشائعة الأخرى قيود الميزانية، وتحدي إثبات عائد الاستثمار، وصعوبة اختيار الحق في توزيع فرص البحث والتطوير، وقلة اهتمام الموظفين، وقلة دعم القيادة، ونقص موهبة البحث والتطوير.

بينما تستعد للمضي قدماً في برنامج التعلم والتطوير في عام 2021، فكر في العوائق التي قد تواجهها، وابدأ في وضع إستراتيجيات تساعدك في التغلب عليها.

اكتشاف التوجهات التي ستحدد مستقبل العمل:

إنّ مستقبل برنامج البحث والتطوير بين يديك؛ كلما كان لديك المزيد من الأفكار حول ما يخبئه لك عام 2021، ستكون أكثر جهوزية لتطوير برنامج مؤسستك ليكون أكثر قدرة على مواجهة أي تحديات قد تواجهك.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من The State of Learning and Development in 2021

مساحة إعلانية