15 عادة يتّبعها صناع المحتوى المحترفون

بيتنا أونلاين


تاريخ النشر 2023-01-13

عدد المشاهدات 93

أقل من دقيقة للقراءة

15 عادة يتّبعها صناع المحتوى المحترفون

صناعة المحتوى هي من أكثر الأشياء الشيّقة لمن لديه شغف بإنشاء محتوى بصري أو إخراج أفلام هواة أو الكتابة الإبداعية. إذا أتقنتها، يمكنك تثقيف الجمهور المستهدف أو الترفيه عنه (أو حتى كليهما) بمحتوى مذهل عن طريق الوسائط الرقمية مثل وسائل التواصل الاجتماعي.

رغم أنها وظيفة خالية من الضغط نسبياً، هناك أمر واحد غير مرغوب به، وهو ذلك التعثّر المفاجئ حين تتوقف الأفكار، أو حين تشعر وكأن الإلهام قد غادر المكان!

بدلاً من محاولة الحصول على حلول سريعة، تحتاج إلى اتّباع عادات أساسية لكتابتك؛ فالأفكار لا تظهر بشكل سحري! أنت حقاً بحاجة إلى اتّباع عادات جيدة ستلتزم بها وتجعلك تركز على كتاباتك وحياتك المهنية.

سنقوم في هذا المقال بالكشف عن بعض العادات التي يتّبعها صناع المحتوى الناجحون. قد يكون هذا هو الإلهام الذي تحتاجه لتطوير مهاراتك في إنشاء المحتوى بشكل أكبر.

1. اكتب بانتظام

يكتب صناع المحتوى الناجحون بلا توقف، وذلك واضح. قد يكون لديهم مدونات خاصة بهم أو ببساطة يخصّصون وقتاً كل يوم للسماح بتدفق الأفكار وتحريرها إلى محتوى.

من الفوائد الكبيرة للكتابة بانتظام أنها ستُتيح لك تحديد الوقت الذي تكون فيه بأفضل حالاتك لكتابة نسخة واضحة وموجزة. هل تأتي شرارتك الإبداعية في الصباح الباكر أم في المساء؟

بمجرد تحديد تلك "الساعات الذهبية" الثمينة بوضوح، ستكون جاهزاً لإنشاء محتوى ناجح.

2. تعلّم أن تقول لا للمواعيد النهائية المستحيلة (وتجنب الموضوعات التي لا تعرف عنها)

في كثير من الأحيان، خاصة بالنسبة لمن يعملون في مجال وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي، يواجه صناع المحتوى ما يلي:

- توقعات غير معقولة بكتابة آلاف الكلمات في أطر زمنية محدودة؛ وربما في يوم واحد

- تلقي ملخص كتابي عن موضوع لا يعرف عنه شيئاً

القائمة ربما تطول، أليس كذلك؟ ومن المفارقات أنه يمكننا قضاء أيام في الكتابة عن ذلك.

في عالمٍ مثالي، يمكن لصناع المحتوى إعداد وإنتاج المحتوى في جميع موضوعاته وأشكاله، لكن الحقيقة هي أن صناع المحتوى الناجحين يعرفون كيف يضعون الحدود، ومتى يرفضون العمل حين لا يملكون دراية كافية في مواضيع محدّدة.

احصل على حقك في مواءمة المواعيد النهائية وفقاً لما هو ممكن. إذا كنت تريد حقاً أن تصبح صانع محتوى محترف، فعليك أن تكون واقعياً.

3. أبتكر أسلوبك الخاص

كم مرة تتصفح عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المدونات بحثاً عن مصدر إلهام للمحتوى؟ أو، كم مرة يطلب منك أحد عملائك المستقلين "توليف أسلوبك الخاص" ليشابه أسلوب منافس رأوه عبر الإنترنت؟

ربما كنت مؤثراً وتريد التواصل مع جمهورك المستهدف، لكنك لست متأكداً ممّا إذا كان عليك فعل ما يفعله الآخرون؟

حين تبتكر أسلوبك الخاص، فأنت:

- أكثر أصالة

- ينظر إليك الجمهور على أنك جدير بالثقة

- لديك المزيد من المصداقية

- من المحتمل أن يكون لديك تفاعل أكبر مع جمهورك المستهدف

لا يتدرب صناع المحتوى الناجحون على الترويج لأسلوبهم الخاص فحسب، بل يدمجونه مع كل محتوى ينشئونه.

وحين يتعلق الأمر بكتابة المدونات، فهم يعرفون أهمية وقيمة "الأسلوب الخاص". بمعنى آخر، يعرفون كيفية استخدام خبراتهم الفريدة في مجالات معينة للفت الانتباه وإثارة الاهتمام.

4. تحديد الجمهور المستهدف والتعرّف إليه

يُعَد إنشاء المحتوى بشكل عشوائي، لمجرد نشره، خطأً كبيراً، وبالتالي يبذل صناع المحتوى الناجحون جهداً للتعرّف على جماهيرهم المستهدفة.

هم يعرفون:

- الفئة العمرية التي يكتبون من أجلها

- التركيبة السكانية والجنس للجمهور المستهدف

- القضايا المهمة التي ينبغي عليهم معالجتها في كتاباتهم

- اللغة الأقرب إلى قلوب الجمهور المستهدف

- كيفية المحافظة على مشاركة الجمهور المستهدف

- أنواع المحتوى التي تجذب انتباه الجمهور المستهدف على الفور

يقوم صناع المحتوى بالكتابة لغايات محدّدة –سواء كانوا يفعلون ذلك لقنواتهم الشخصية أو لمدرائهم– فهم يعلمون أنهم بحاجة إلى إسعاد متابعيهم! لذا، أعطِ جمهورك المستهدف الأولوية.

5. اطلب من العميل التوضيح

بصفتك صانع محتوى، كم مرة كنت تحدق في شاشتك دون أي فكرة عما يريده العميل؟ قد يكون من السهل أن تدّعي الفهم، وتمضي بمجاراة العميل لحفظ ماء الوجه، ولكن أيّ صانع محتوى ناجح سيخبرك أن هذا خطأ كبير.

إن لم تكن متأكداً ممّا يريده العميل، فاطلب التوضيح. ستلحق الضرر بنفسك وبعميلك إذا لم تتحقق من كل التفاصيل، وسينتهي بك المطاف إلى تسليم نسخة غير ناجحة ولا تحقق الهدف المقصود منها.

تأكد من الحصول على توضيحات حول كل جزء من المهمة المطروحة. وهذا يشمل الجمهور المستهدف والتوقعات والموعد النهائي. لا يخشى صناع المحتوى الناجحون أبداً من طرح الأسئلة، وهم يعلمون أهمية طرح الأسئلة المهمة!

6. تجاوز التوقعات

هل أنت مستعد لأخذ خطوة للأمام وتجاوز التوقعات؟ يبذل صناع المحتوى الناجحون دائماً هذا الجهد الإضافي، إذ يعرفون أن هناك دائماً ما هو أفضل من مجرد "لا بأس".

لذا، تجاوز ما هو متوقع. اجعل المحتوى الخاص بك مذهلاً قدر الإمكان، بدءاً من النسخة المصقولة تماماً والموضوعات المدروسة جيداً والنقاط المثيرة للاهتمام. أظهر رؤيتك في الموضوعات وأذهل جمهورك عبر تقديم شيء لا يفعله الجميع.

7. كن فضولياً

يطّلع صناع المحتوى الناجحون على المحتويات الأخرى يومياً. فهم:

- يستعمون إلى المحتوى الصوتي المتوفر على الإنترنت (البودكاست)

- يقرؤون المدونات والمواقع المرتبطة بمجالهم

- يطّلعون بشكل دائم على الأخبار (وإن كانت فقط أهم الأخبار)

- يقرؤون الموضوعات الجديدة بالنسبة لهم

بالإضافة إلى ذلك، أن تكون فضولياً كصانع محتوى هو أمر رائع لسبب آخر، إذ يمكنك تعزيز معرفتك بموضوع معيّن يسمح لك بالكتابة بكل بثقة.

8. تعرّف على كيفية البحث

يعرف صناع المحتوى الناجحون أن البحث الصحيح لكتابة المقالات هو أكثر من مجرد الحصول على النتيجة الأولى في موقع "غوغل" ووصفها بأنها حقيقة. فهم يتحققون من مصادر المعلومات المختلفة، كالمدونات والمواقع الإلكترونية والمواقع الإخبارية ومقاطع الفيديو، للحصول على معلومات صحيحة وشاملة وغير منحازة.

إن لم تكن حريصاً على صحة المعلومات ومصادرها، فسينتهي بك الأمر ربما إلى إنشاء محتوى متحيّز! ولن يقدّر جمهورك المستهدف بالتأكيد أي قسم يكُب خارج السياق.

حين يقوم صناع المحتوى بالبحث، لديهم هدف محدّد يجب الوصول إليه، ويدركون أن كتاباتهم تحتاج إلى الإجابة على أسئلة معينة سيطرحها قراؤهم.

لذلك، لكي تكون صانع محتوى محترف:

- ضع في اعتبارك دائماً الرؤية من جوانب مختلفة واصنع محتوى حقيقياً وأصلياً

- اقضِ وقتاً كافياً في البحث وراعِ الوقت الذي سيستغرقه البحث

- فكر في استخدام المنصات الإلكترونية التي يمكنها تلخيص مصادر المحتوى الكبيرة

9. فهم وقياس مؤشرات الأداء الرئيسية

يدرك صناع المحتوى الناجحون دائماً أنهم بحاجة إلى تحقيق نتائج معينة من خلال كتاباتهم.

على سبيل المثال:

- قد يكون لكاتب المدونة هدف لزيادة عدد متابعيه

- على كاتب محتوى التسويقي أن يساعد العميل على زيادة مبيعاته

- على المسوق الرقمي أن يجذب العملاء المتوقعين إلى القيام بالشراء

- يمكن أن يتطلّع المؤثر إلى زيادة معدلات الوصول والمشاركة

كما ترى، يختلف صناع المحتوى من ناحية الهدف. ويمكن ربط إنشاء المحتوى الخاص بهم بأهداف العمل ومؤشرات الأداء الرئيسية، أو يمكن توجيهه نحو فرص العمل. في النهاية، إذا كنت تريد أن تكون صانع محتوى بأفضل صورة ممكنة، فعليك فهم ماهية مؤشرات الأداء الرئيسية الخاصة بك وكيفية قياسها.

هل تريد زيادة حركة لموقع الويب الخاص بك؟ استثمر وقتك في فهم أداة "غوغل أناليتكس" (Google Analytics)، فهي إحدى الأدوات التي لا غنى عنها لأصحاب المواقع، إذ توفر لهم تقارير مفصلة عن مصادر الزيارات إلى مواقعهم وسلوكيات الزوار وفئاتهم الديمغرافية، ومعرفة عدد الزوار وغيرها من الإحصائيات المهمة.

هل أنت غير متأكد ممّا إذا كانت منشوراتك على وسائل التواصل الاجتماعي تُحظى بالاهتمام المأمول؟ تعمّق في إحصاءاتك وتحليلاتك لمعرفة أيّ من مشاركاتك حققت أفضل أداء.

حدّد أهدافك، ووثّق ما حققته من خلال كتابتك، وانظر إلى ما يمكنك تحسينه.

10. ابق على اطلاع بأحدث اتجاهات التسويق

يتطور التسويق الرقمي باستمرار، وتظهر أنواع جديدة من تنسيقات المحتوى على الدوام. فإذا كنت تريد حقاً أن تكون صانع محتوى محترف، فعليك بذل كل جهد للتعرّف على أحدث اتجاهات التسويق.

اعتد على:

- قراءة يومية على مواقع الويب للاطلاع على أحدث أخبار التسويق الرقمي

- تدوين ملاحظات عن الميزات التي يمكنك استخدامها

- تطبيق الميزات الجديدة التي تزداد شعبيتها على منشوراتك على مواقع التواصل الاجتماعي

وتذكر دائماً: يعرف صانع المحتوى الناجح أن بإمكانه فعل المزيد ومعرفة المزيد واكتشاف المزيد؛ إنه فضولي (تذكر تلك النقطة أعلاه) ولا يتوقف عن التعلّم أبداً.

11. المراجعة النهائية

يعرف المحترفون المتمرسون في إنشاء المحتوى أن هناك ما هو أكثر من مجرد إضافة اللمسة الأخيرة.

هناك:

- التدقيق الإملائي

- التدقيق النحوي

- فحص المقروئية (درجة الصعوبة أو السهولة في فهم واستيعاب ما يتم قرأته)

- ضمان الابتعاد عن الانتحال والسرقة الأدبية

- التحقق من عدد الكلمات

- التحقق ممّا إذا كانت الوسوم (Hashtags) ذات صلة بمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي

والقائمة تطول!

اقضِ وقتاً كافياً في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على الكتابة مثل "غرامارلي" (Grammarly) أو "همينغوي" (Hemingway) للتأكد من أن المحتوى خالٍ من الأخطاء. هذا سيضمن أنك كاتب موثوق ولا تسارع في إنجاز مهمة لمجرد إنجازها.

12. مشاركة أعمال المبدعين الآخرين

ما نحاول نقله هو أنه، عندما يتطلب الأمر، قم بمشاركة المحتوى من المواقع أو الحسابات الشخصية الأخرى مع إضافة رؤى خاصة بك، فهذا قد يضيف بعض المصداقية إلى كتاباتك ومنشوراتك. على سبيل المثال، لنفترض أنك تكتب عن التصميمات الهندسية الداخلية. تشاهد منشوراً مذهلاً لمطبخ من طراز الريترو –طراز يجمع بين الحاضر والتراث– وتعتقد أنه سيعجب متابعيك. فلم لا تشاركه وتعلّق على مدى إعجابك بهذا المنشور. من الناحية المثالية، تحتاج إلى طلب الإذن، لذا تأكد من ذكر الناشر، ووجه المديح لمن يستحق. من المؤكد أن زميلك صانع المحتوى سيُقدر ذلك وقد يرد الجميل بأكثر منه في المستقبل.

13. تعلّم كيف تسوق لنفسك

حين يتعلق الأمر بالكتابة، يعرف صناع المحتوى الناجحون أن خصائصهم الفريدة هي التي تجعلهم موثوقين وأصيلين.

ربما لديك معلومات كثيرة حول تفكيك المحركات، أو كيفية خبز كعكة الشوكولاتة ثلاثية الطبقات، ولكن الحقيقة هي أن لديك خبرة قد لا يمتلكها آخرون. لذلك، سواء كنت تحاول التسويق لنفسك أمام أصحاب العمل أو تريد جذب العملاء، تأكّد من إظهار نقاط قوتك الرئيسية.

14. شبكة العلاقات

من المرجح أن يخبرك صناع المحتوى الناجحون أن جزءاً كبيراً من نجاح كتاباتهم يرجع إلى مرشديهم وشبكة علاقاتهم، فهم يتعلمون من العظماء ويلتزمون بنصائحهم ويدونون الملاحظات.

15. حافظ على مدونة

هذا بالتأكيد من المساعي التي سيخبرك أي صانع محتوى ناجح بأنها الأكثر متعة (وربما هذا هو السبب في أننا تركنا هذا للأخير في قائمتنا).

تقدم المدونة فرصة رائعة لصنع محتوى كتابي خاص بك. سواء كنت تكتب لعلامة تجارية معينة، أو بصفتك مؤثراً، أو لموقعك الإلكتروني الخاص، يمكن للمدونة حقاً أن تسهم في التدفق الإبداعي! أيضاً، يساعدك الاحتفاظ بالمدونة على بناء قناة تواصل مع جمهورك المستهدف أو مع عملائك المحتملين عبر الإنترنت بسهولة.

علاوة على ذلك، يمكنك استكشاف العديد من الأفكار حول المدونات، فهي كثيرة جداً، وبالتالي تعد المدونات مصادر محتوى غنية للنشر على مواقع التواصل الاجتماعي. إذ بمجرد كتابة مقال حول موضوع معيّن، يمكنك أخذ مقاطع صغيرة منه لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. بمعنى آخر، سيساعدك التدوين على العمل بشكل أكثر ذكاءاً لإثراء المحتوى الخاص بك على مواقع التواصل الاجتماعي.

ترجمة بيتنا أونلاين؛ المقال مترجم من https://bit.ly/3XYaAdg 

مساحة إعلانية