5 أسباب تجعلك متوتراً بشأن وظيفة جديدة

بيتنا أونلاين


تاريخ النشر 2024-03-11

عدد المشاهدات 37

أقل من دقيقة للقراءة

5 أسباب تجعلك متوتراً بشأن وظيفة جديدة

5 أسباب تجعلك متوتراً بشأن وظيفة جديدة

 

لا تخاف من احتمال الحصول على وظيفة جديدة. يمكن لهذه النصائح حول التغلب على الخوف من التغيير أن تمنحك الدعم الذي تحتاجه.

 

هل أنت متوتر بشأن وظيفة جديدة؟ حسناً، لا بأس في ذلك. بالنسبة لمعظم الباحثين عن عمل، تعتبر عبارة "وظيفة جديدة" مثيرة لأنها تشير إلى فرص تعلم مهارات جديدة، وتوسيع الأفق وشبكة العلاقات المهنية، وبناء السيرة الذاتية. لكن التغيير يمكن أن يكون مخيفاً أيضاً. إذا كنت خائفاً من الوظيفة الجديدة، فأنت لست وحدك. القلق من هذا الشأن أمر شائع، ولكن يمكن التغلب عليه.

وفقاً لاستطلاع للرأي أجرته شركة مونستر، قال غالبية المشاركين في الولايات المتحدة (38٪) إنهم كانوا خائفين جداً من إجراء المقابلات، في حين أن 33٪ قد لا يصلون حتى إلى هذا الحد لأنهم خائفون من أن سيرتهم الذاتية قد تدخل "في ثقب أسود على الإنترنت عند التقدم للوظائف". وتأتي المخاوف الأخرى في نهاية عملية البحث عن وظيفة، والتي تشمل التفاوض على الراتب (16٪) ورفض عرض العمل (13٪). بالإضافة إلى ذلك، ماذا لو حصلت على وظيفة جديدة وكنت تكرهها؟

لذلك، على الرغم من أن الخوف من البحث عن عمل يعد أمراً حقيقياً بالنسبة للعديد من الأشخاص، إلا أنه لا يمكنك السماح له بسحق حياتك المهنية. فإذا وجدت أنك متوتر للغاية بشأن وظيفة جديدة لدرجة أنك تواجه صعوبة في بدء البحث عن وظيفة، فقد يكون الوقت قد حان لمواجهة مخاوفك.

نعلم يقيناً أن الوقت لا يتحرك في الاتجاه المعاكس. فلماذا إذاً سنقضي وقتنا في مكانٍ نشعر فيه بعدم الرضا، وعدم التطور، وعدم التقدير، وعلاوةً على ذلك، أجر منخفض!

تابع القراءة عن خمسة أسباب قد تجعلك خائفاً من الحصول على وظيفة، بالإضافة إلى بعض الأفكار حول كيفية التغلب على مخاوفك.

1. أنت خائف من ترك صاحب العمل الحالي معلقاً

"ماذا سيفعلون بدوني؟" أنت تتعجب. إذا كنت موظفاً مخلصاً، فإن فكرة إحباط رئيسك في العمل أو ترك منصبك خالٍ خلال وقت مزدحم هي فكرة ساحقة.

الولاء لصاحب العمل أمر مثير للإعجاب، ولكن ماذا عن ولائك لمسيرتك المهنية؟ عليك أن تبحث عن مكانٍ مناسب لاهتماماتك ونموك الوظيفي.

واجه مخاوفك: قم ببذل قصارى جهدك حتى اللحظة الأخيرة من عملك. بهذه الطريقة ستخرج وأنت واثق من أنك أعطيت هذه الوظيفة كل ما لديك كل يوم.

2. أنت ما تفعله

يخشى العديد من الأشخاص الحصول على وظيفة جديدة لأن هويتهم وقيمتهم الذاتية مرتبطة بوظيفتهم الحالية. بطبيعة الحال، قد تبدو فكرة الانتقال إلى وظيفة جديدة وكأنك تقوم بتغيير هويتك، وقد يكون ذلك مقلقاً مثل النظر في المرآة ورؤية وجه شخص آخر بدلاً من وجهك. لكن تذكر: وظيفتك هي ما تفعله، وليس بالضرورة هويتك.

واجه خوفك: افهم نفسك بشكل أفضل قبل أن تقفز. تعرف على نقاط قوتك واسأل نفسك كيف يمكنك وكيف تريد المساهمة في منظمة ما. إحدى الطرق البسيطة للاستفادة من هذه النقطة هيي بممارسة تأكيد الذات. أنت أكثر بكثير من مجرد مسمى وظيفي. أنت شخص معقد ومتكامل وله اهتمامات وصفات أوسع ومهارات متنوعة.

3. أنت قلق من أنك قد تكره وظيفتك الجديدة

متوتر بشأن وظيفة جديدة بسبب ما هو مجهول عنها بالنسبة لك؟ حسناً، صحيح أن الشيطان الذي تعرفه أفضل من الشيطان الذي لا تعرفه، أليس كذلك؟ حتى لو كنت تكره وظيفتك الحالية، فمن يستطيع أن يقول إنك لن تكون أكثر بؤساً في مكان آخر؟

عندما تكون وظيفتك مزعجة، فمن السهل أن تفترض أن هذه هي طريقة عالم العمل: ساعات العمل الطويلة، والمشرفون المزعجون، والعملاء المتطلبون. ولكن عندما تكون سيئةً إلى هذا الحد، استمع إلى المنطق وابحث عن شيء أفضل.

واجه خوفك: الكثير من الناس في الواقع لا يكرهون وظائفهم، بل هم يحبون حقاً ما يفعلونه. لذا، تغلب على قلقك بشأن الوظيفة الجديدة وجهلك عنها من خلال إجراء بعض الأبحاث حول الشركات الأخرى. اذهب إلى المقابلات. تحقق من الامتيازات التي يتم تقديمها في أماكن أخرى. قم بحضور حدث التواصل الافتراضي لمقابلة الأشخاص الذين يعملون في شركات أخرى، واكتشف كيف يحبون وظائفهم.

4. أنت مقتنع بأنه لا يمكنك الحصول على وظيفة جديدة

هل تعزو كل إنجازاتك إلى الحظ وتحارب الخوف المستمر من الفشل؟ يمكن لهذا الافتراض أن يجر حتى أذكى المحترفين وأكثرهم كفاءة إلى حفرة مظلمة من اليأس. اعلم أنك لست وحدك. الكثير من الناس يعانون من متلازمة المحتال.

واجه خوفك: إذا كنت متوتراً بشأن الوظيفة الجديدة، فإن إحدى الطرق البسيطة للتغلب على الشك الذاتي هي قراءة الأوصاف الوظيفية لدورك المثالي بعناية. دراسة الواجبات المعنية والمهارات المطلوبة. اسأل نفسك: ما هي المهارات التي أستخدمها في وظيفتي الحالية والتي يمكن نقلها إلى الوظيفة التي أريدها؟ ما هي المهارات الإضافية التي أحتاج إلى تعلمها؟

من خلال التقييم الصادق لحياتك المهنية حتى الآن، ستكون مجهزاً بشكل أفضل للتعرف على مهاراتك الخاصة ومعرفة المجالات التي تحتاج فيها إلى المزيد من التعلم والدعم.

5. أنت تكره أن تكون القادم الجديد

أنت مرتاح في وظيفتك الحالية. لديك روتين، ولديك أصدقاء، وتعرف كيفية العثور على أفضل قهوة في الحي. إن ترك منطقة الراحة تلك والاضطرار إلى فهم سياسات المكتب -ناهيك عن مكان تناول الغداء- بين مجموعة جديدة من زملاء العمل يمكن أن يكون أمراً مرعباً.

واجه خوفك: المجهول، على الرغم من أنه يمكن أن يكون مزعجاً بالتأكيد، فإنه نادراً ما يكون سيئاً كما نعتقد. إحدى الطرق للتغلب على خوفك من أن تكون القادم الجديد في العمل هي بأن تبدأ في دفع نفسك للقاء أشخاص جدد الآن. ابحث عن تجارب جديدة. انضم إلى مجموعات ونوادي جديدة خارج العمل. كلما تدربت أكثر على مقابلة أشخاص جدد والتنقل في المجهول، كلما شعرت براحة أكبر عند الخروج بحثاً عن وظيفة جديدة.

هل أنت خائف من عدم العثور على وظيفة؟

هل الأفكار الموجودة في رأسك تجعلك متوتراً بشأن وظيفة جديدة وتخبرك أنك لن تجد أبداً ما يناسبك؟ لا تستمع إلى هذه الأفكار، إنه مجرد قلق من العمل الجديد يحدث ضجة في رأسك. هل تريد بعض المساعدة للبدء؟ قم بإنشاء ملف تعريف مجاني على مونستر. يمكننا تبسيط عملية البحث عن وظيفة عن طريق إرسال الوظائف التي قد تهتم بها. ويمكنك أيضاً التواصل مع مسؤولي التوظيف في مجالك الذين يمكنهم جلب الوظائف إليك. اسمح لمونستر بالمساعدة في جعل عملية البحث عن وظيفة أقل رعباً بالنسبة لك.

ترجمة بيتنا أونلاين؛ المقال مترجم من bit.ly/3wGDhSJ

 

مساحة إعلانية