5 تغييرات من شأنها أن تجعل المؤسس مديراً تنفيذياً أكثر نجاحاً

هديل البكري


تاريخ النشر 2021-11-19

عدد المشاهدات 23

2 دقيقة للقراءة

5 تغييرات من شأنها أن تجعل المؤسس مديراً تنفيذياً أكثر نجاحاً

تتعلّق القيادة بكل شيء يخص النمو والتطوير، في حين أنّ تأسيس الشركة وقيادتها أمران مختلفان تماماً. يحتاج المؤسس إلى تعلم بعض الأشياء التي يمكن أن تساعده على تطوير نفسه ليصبح قائداً. من الصعب للغاية التحول من مؤسس إلى مدير تنفيذي، وذلك لأنّ بعض الأشخاص ناجحون في تطبيق الرؤى، ولكنهم لا يجيدون الإدارة والتواصل ومهارات القيادة الأخرى، ولذلك فإنّ المرء يحتاج إلى الموازنة ما بين الجانبين من أجل إدارة الشركة.

بالطبع فإنّ قيادة وإدارة أي مشروع تجاري ليس بالبساطة التي يبدو عليها الأمر، ومن الطبيعي ارتكاب الأخطاء على طول الطريق. لا أحد يولد قائداً، حتى ستيف جوبز كافح عندما عُيّن لأول مرة كمدير تنفيذي لشركة أبل، وقد فُصل بسبب سلوكه. المفتاح هو التعلم من كل خطأ، وتطبيقه لتكوّن نفسك وقائداً أفضل. ستجد تالياً التغييرات التي ستجعل المؤسس مديراً تنفيذياً أكثر نجاحاً:

1. ملهيات أقل وإدارة أكثر:

خلال الأيام الأولى لشركة ناشئة، كل شيء يتعلق بإنجاز الأمور، ولذلك يتوجّب على الأعضاء المؤسسين أداء كل مهمة بأنفسهم على الرغم من عدم امتلاكهم المهارات اللازمة لفعل ذلك. ولكن مع نمو الشركة يجب البدء في تعيين أشخاص متخصصين، فقد تشعر أنّك غير منتج قليلاً، ولكن لا تقلق لأن التفويض علامة رائعة للقائد. الآن سيكون من السهل عليك التركيز على إدارة الشركة وقيادتها.

2. التخلي عن السيطرة:

عندما تبدأ في إنشاء شركة، فأنت الشخص الذي ينجز معظم العمل، ولكن عندما توظف متخصصاً قد يكون صعباً عليك في البداية التخلي عن السيطرة لأنك كنت تنجز هذا العمل لفترة طويلة. ومع ذلك، من الصعب على شخص واحد التحكم في كل شيء، ومن المهم التخلي عن السيطرة إذا كنت تريد حقاً نمو فريقك وشركتك.

عليك أن تتعلم العمل مع أشخاص مختلفين وأن تحترم آراءهم، وإذا كنت ترغب في إضافة رأيك عليك أن تسألهم ببساطة كيف يمكنك المساعدة بدلاً من فرض فكرتك؛ فالتخلي عن السيطرة هو أحد أفضل الطرق لتكون قائداً أكثر فاعلية.

3. التوقف عن محاولة الفوز في مسابقة الشعبية:

الشركات الناشئة الناشئة تشبه العائلات، وعندما تعمل مع مجموعة صغيرة من الأشخاص كل يوم لتحقيق الهدف نفسه، فإنّك تميل إلى تكوين رابطة. مع نمو فريقك من 7 إلى 70 شخصاً، أنت لم تعد قائد عصابة صغيرة، بل أصبحت قائداً لجيش.

قد لا يعرفك الأشخاص الجدد كما كان يعرفك فريقك الأصلي، وحتى لو كنت أكثر الأشخاص تواضعاً في المكتب، فلن يحبك بعض الأشخاص أبداً ولن يعجبك ذلك بالتأكيد. ليس عليك أن تكون أفضل صديق للجميع، كل ما عليك فعله هو معاملة الجميع باحترام وسيحترمونك كقائد.

4. البدء في تحدي الناس:

بمجرّد أن تتوقف عن القلق بشأن ما إذا كان الجميع يحبك أم لا، تبدأ في التفكير في كيفية دفع فريقك نحو النمو وتطوير أنفسهم. بالطبع فإنّ النمو والتطوير ليس أمراً مريحاً للغاية، ولكن وظيفتك كمدير تنفيذي تلهم فريقك لتنمية شركتك. تعلّم كيف تتحدّى الموظفين، وكيف تمنحهم الموارد التي يحتاجون إليها للنجاح.

5. البدء في منح التقدير:

قد تكون المؤسس والمدير التنفيذي لشركتك، ولكن الشركة لا تتمحور حولك فقط. تعمل قيادتك ورؤيتك وموقفك على توحيد الشركة، ولكن عليك أن تدرك أن فريقك هو الذي يبذل جهوداً. يدرك جميع كبار المدراء التنفيذيين أنه لا ينبغي عليهم الجلوس في القمة وإصدار الأوامر، وإنّما عليهم مساعدة الآخرين لتقديم أفضل ما لديهم. مع تطور شركتك، اتخذ خطوة إلى الوراء للتركيز أكثر على الدعم والبعد عن الإشراف، حيث سيساعد ذلك فريقك على العمل بكفاءة أكبر.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من 5 Changes That Will Make a Founder a More Successful CEO

مساحة إعلانية