6 نصائح للتعامل مع ضغوط الامتحانات

هديل البكري


تاريخ النشر 2022-01-10

عدد المشاهدات 9

2 دقيقة للقراءة

6 نصائح للتعامل مع ضغوط الامتحانات

الامتحان الكبير قادم؟ لا داعي للذعر.

لنواجه الأمر؛ لا أحد يحب الاختبارات حقاً. بغض النظر عن مدى دراستك سابقاً، فإنّ الحفاظ على أقل مستوى من التوتر قد لا يكون بهذه السهولة، لا سيّما إذا كنت معتاداً على ترك إنجاز الأمور حتى اللحظة الأخيرة.

لكن هذا لا يعني أنّ الذعر هو خيارك الوحيد؛ إليك أهم النصائح لمساعدتك في التعامل مع ضغوط الامتحان:

1. الالتزام بجدول زمني مُحدّد:

تحتاج أولاً إلى وضع خطة.

ليس من الضروري أن يكون أي شيء رسمياً أو متعمقاً بشكل خاص، ولكن تخصيص بعض الوقت للدراسة - قبل ستة أسابيع على الأقل أو قبل ذلك، سيمنعك من الانتظار حتى الليل قبل الذهاب لتقديم الامتحان، ولذلك عليك أن ترتّب أمورك جيداً.

فكر في الأمر بهذه الطريقة: كلما كنت مستعداً مسبقاً، زادت قدرتك على طمأنة نفسك عندما تشعر بالتوتر؛ ففي بعض الأحيان، تكون النقاط الأكثر وضوحاً هي الأفضل.

2. العمل على التخلص من أسباب التوتر:

قد لا تتمكن من منع نفسك من القلق تماماً، ولكن يمكنك معرفة سبب شعورك بذلك.

ربما هناك مجال موضوع معين تجد صعوبة في التعامل معه، أو كانت لديك تجربة سيئة مع الاختبارات في الماضي، وقد يكون الأمر مجرد أنك تمارس ضغطاً إضافياً على نفسك للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.

مهما كان السبب، بمجرد تحديد السبب الجذري لمخاوفك، ستتمكن من التوصل إلى طريقة أكثر فاعلية للتعامل معها.

3. الابتعاد عن شبكة الإنترنت:

تعامل مع الإنترنت على أنّه مصدر إلهاء كبير. حتى إذا كنت بحاجة إلى استخدام الكمبيوتر للوصول إلى بحثك، فحاول الاحتفاظ بجميع علامات التبويب غير المتعلقة بالعمل إلى أدنى حد ممكن، وطبق الأمر نفسه على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وهاتفك بشكل عام.

لا نقول إنه لا يمكنك أخذ استراحة، ولكن الابتعاد عن مصادر التشتيت قدر الإمكان سيكون هو المفتاح للحفاظ على تركيزك، كما ويساعدك في النهاية على الحفاظ على هدوئك.

تذكر: التسويف ليس صديقك.

4. كن صادقاً مع نفسك عندما تشعر بالاستنزاف:

لسوء الحظ، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتك للبقاء متحفزاً، ستكون هناك أوقات تتحسن فيها مخاوفك؛ ولكن أسوأ شيء يمكنك فعله في هذه الحالة هو الإنكار. بدلاً من ذلك، تقبل حقيقة أنك اصطدمت بجدار، وابتعد عن دراستك.

أخرج، وتمشى، وتناول شراباً ساخناً؛ فأياً كانت الطريقة التي تختارها للاسترخاء، كن صريحاً وتعلم أن تمنح نفسك استراحة. اجعل وقتك في الراحة قوة، وليس ضعفاً.

5. الحصول على قدر كافٍ من النوم:

لا تقلل أبداً من أهمية النوم الجيد ليلاً، فإذا لم تنم جيداً ستشعر بالتعب والإرهاق؛ بغض النظر عن كمية الكافيين التي تحاول تناولها لتعويض المشكلة.

اجعل النوم مكافأتك في نهاية اليوم، واستغل هذا الوقت للاسترخاء والاستراحة بشكل صحيح، فقلة ساعات النوم لن تؤدي سوى إلى زيادة شعورك بالتعب وزيادة الضغط والتوتر.

6. تذكير نفسك أنّ الامتحان ليس منافسة:

ضع في ذهنك دوماً أنّ التعلم ليس موقفاً واحداً يناسب الجميع.

لا يمكننا جميعاً العمل بالوتيرة ذاتها، ويجد بعض الأشخاص الدراسة أسهل قليلاً من غيرهم. تكمن المشكلة في أنه من السهل جداً إجراء مقارنات عند التحدث إلى زملائك؛ لا سيّما إذا كنت تجد أنّهم أفضل منك فيما تعلمتموه.

لتقليل الضغط غير الضروري، تجنب دائماً قياس تقدمك ضد أي شخص آخر غير نفسك، وينطبق الأمر نفسه على الحديث عن الإجابات المحتملة بين الاختبارات.

قيّم نفسك بمعيارك الخاص، وليس بمعيار أي شخص آخر. وإذا كنت قلقاً حقاً، فما عليك سوى طلب المساعدة من أصدقائك - سيكونون دائماً سعداء لمساعدتك.

نصيحة أخيرة: طلب المساعدة ليس ضعفاً أبداً.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من Exam stress: How to deal with it

مساحة إعلانية